رسميا صقر تعز بطلا للجمهورية           لجنة الطوارئ تعلن إيقاف رحلات الذهاب إلى الهند بسبب كورونا          تشييع يومي لعشرات من عناصرها..أرقام قياسية لقتلى ميليشيا الحوثي منذ بداية العام          المبعوث الأمريكي إلى اليمن: دور إيران في اليمن هدام.. ويضرب جهود السلام          إيران جنّدت مئات السوريين وأرسلتهم للقتال إلى جانب الحوثيين في اليمن          رئيس الجمهورية يترأس اجتماعاً ضم نائبه ورؤساء مجالس النواب والوزراء والشورى          عشرات القتلى والجرحى وتدمير 12 آلية.. الحوثيون يتلقون ضربات موجعة غربي مأرب          مأرب.. اجتماع عسكري يؤكد العزم على استكمال تحرير اليمن من المشروع الإيراني          الحكومة: تصريحات قائد فيلق القدس الإيراني اعتراف بالانخراط في القتال إلى جانب مليشيا الحوثي          تدشين حملة التلقيح ضد كورونا في أربع محافظات          وزارة الصحة تدشن الجولة الأولى من حملة التحصين ضد فيروس كورونا          مأرب.. كمين محكم للجيش الوطني في "المشجح" يكبّد المليشيا الحوثية خسائر كبيرة          عدن.. وزير النقل يبحث مع قيادة التحالف مجالات الدعم في الجوانب التنموية والخدمية          رئيس الوزراء يعزي نظيره المصري بضحايا قطار القليوبية          وزارة الصحة تطلق الثلاثاء المقبل حملة التحصين ضد فيروس كورونا          وزير الدفاع يتفقد أبطال الجيش الوطني في جبهة المشجح غربي مأرب
لصانعي العوائق أمام الحكومة..إذا لم تساعدوا «معين» فدعوه يعمل ثم قيِّموه
 بصمة للإعلام - خاص        20/3/2021  

منذ تقلده منصب رئيس الوزراء، أعلن الدكتور معين عبدالملك القيام بخطوات ترسم مسارا للاقتصاد اليمني، وكان الهدف هو تحسين الوضع المعيشي المتدهور بسبب الحرب التي تشنها جماعة الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران بصورة عاجلة.

غير أن معين عبدالملك، يقود الحكومة بوضع مضطرب فالحرب على أشدها وجماعة الحوثي الإرهابية تستعين بخبراء إيرانيين لإدارة المعركة على كافة المستويات بما في ذلك مضاعفة المأساة الإنسانية من خلال الحرب الاقتصادية.

معين عبدالملك، يقود الحكومة بوضع مضطرب

الحوثي هو الخصم الأول والصريح لليمنيين، ومن الطبيعي أن يكون العائق الأول أمام الدولة ذلك أنه مشروع ملشاوي إرهابي ممول من إيران

مما يعيق الحكومة ، الصعوبات التي تواجهها من أطراف في الداخل تتدثر بالشرعية 

وإضافة إلى ذلك، ومما يعيق الحكومة ، الصعوبات التي تواجهها من أطراف في الداخل تتدثر بالشرعية، سواء كانت مكونات او أشخاص نافذين  لتتشتت الجهود وتتحول البوصلة من مُضي الحكومة في برنامجها، إلى طمأنة الناس بأنها باقية من أجلهم مهما كانت الظروف.

وكما هو معروف ، فإن الحوثي هو الخصم الأول والصريح لليمنيين، ومن الطبيعي أن يكون العائق الأول أمام الدولة ذلك أنه مشروع ملشاوي إرهابي ممول من إيران ، ولذلك هو لا يحفل بأي تحسن اقتصادي بل إن هذا الجماعة الانقلابية، تبذل كل جهدها لمحاربة الاقتصاد ومضاعفة مآسي اليمنيين للمتاجرة بها وابتزاز المجتمع الدولي، وهذا ما يحتم على جميع الأطراف المنضوين ضمن الشرعية "مكونات أو نافذين" تهيئة الأجواء لعمل الحكومة أو تركها تعمل بدون تعكير ومن ثم تقييم أدائها.

لكن المؤسف أن الحكومة تعمل على تهيئة أرضية لإثبات وجودها كسلطة مؤسساتية في الداخل، وهذه التهيئة بسبب بعض المصاعب التي يجلبها إما نافذين بدوافع اقتصادية أو مكونات بدوافع سياسية..

وخلال الأسبوع الماضي، اتضحت الكثير من الأمور من خلال ما قام به مجموعة من الناس يرفعون شعار المجلس الانتقالي من اقتحام لقصر المعاشيق في عدن، أو من خلال ما انبعث من بين سطور مقابلة صحفية مع النافذ أحمد صالح العيسي..


اتفاق الرياض
لم يتم استكمال تنفيذ اتفاق الرياض، ما خلق ثغرة لتعكير الأجواء السياسية في العاصمة المؤقتة عدن، وقد أفصحت التحركات الأخيرة لبعض قيادات المجلس الانتقالي وتحريكهم للشارع ــ استغلالا للوضع الاقتصادي لاقتحام قصر معاشيق ــ عن ضرورة استكمال تنفيذ اتفاق الرياض لتحقيق أهداف مهمة مثل توحيد الجهود لمواجهة مليشيا الحوثي الإرهابية، وتثبت الحكومة على أرضية صلبة للانطلاق في برنامجها الشامل.

وأعادت الأحداث الأخيرة، اتفاق الرياض للواجهة من جديد، إذ ركزت الحكومة عليه وكذلك المجتمع الدولي، فالمبعوث الأمريكي إلى اليمن تيم ليندركينج جدد لرئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك التزام بلاده بدعم الحكومة وتواجدها في العاصمة المؤقتة عدن ورفض أي أعمال خارجة عن القانون لتقويض التوافق المبني على اتفاق الرياض.

الحكومة: تراكمات كثيرة ومعقدة قادت الأوضاع الاقتصادية والخدمية لهذا المستوى المؤلم من التدهور

أما الحكومة فقد أوضحت بأن "تراكمات كثيرة ومعقدة قادت الأوضاع الاقتصادية والخدمية لهذا المستوى المؤلم من التدهور، على رأسها الحرب التي أشعلها الحوثيون، وحالة عدم الاستقرار التي شهدتها عدن والمناطق المحررة وتأخر تنفيذ اتفاق الرياض، في ظل تأخر وصول أي دعم اقتصادي للحكومة منذ تشكيلها".

وتعهدت الحكومة بالعمل بجهد استثنائي لتحسين الوضع الاقتصادي لليمنيين..

مكافحةالفساد
ولا يعد تأخر تنفيد اتفاق الرياض سبباً وحيدا يعرقل الحكومة، ولكن هناك عوامل أخرى تخلق بلبلة أمام أي تحرك جاد لها، من بينها قيام شخصيات كبيرة ونافذة بالسباحة ضد التيار واستخدام قوتها لإعاقة الحكومة بدل أن تعين رئيس الوزراء  ومساعدته للقيام بمهامه، أو على الأقل تركه يعمل وحيدا بلا نظر لتدخلهم العكسي .

قامت الحكومة الجديدة بمحاربة الفساد وكسر احتكار الشركات المحلية لاستيراد النفط،

وفي نوفمبر 2019، اتضحت سياسة الحكومة الجديدة بمحاربة الفساد وكسر احتكار الشركات المحلية لاستيراد النفط، وبالتوازي مع هذا العمل، وجه رئيس الوزراء الجهات القضائية بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة للبت في قضايا الفساد وإهدار الأموال العامة في اجتماع بالجهات المختصة "للتنسيق المشترك للحفاظ على المال العام وتعظيم موارد الدولة وإحالة مرتكبي جرائم الفساد إلى القضاء بشكل عاجل".

أثبت أحد النافذين المحسوبين على الشرعية تحامله على رئيس الوزراء بسبب توجيهات معين عبدالملك بخصوص مكافحة الفساد، فراح النافذ من خلال مقابلة صحفية، يتهم رئيس الحكومة بالتساهل مع احدى البيوتات التجارية بخصوص سحب الوديعة السعودية، متغافلا عن التوجيهات التي أصدرها معين بهذه النقطة بالذات، من بينها تشكيل لجنة للتحقق من ادعاءات تقرير الخبراء..

كما أن هناك سلطة رقابية، يعمل معين تحت إمرتها، مثل مجلس النواب وإن كان دوره الرقابي ليس مباشرا نتيجة الظروف التي حالت دون انعقاده، لكنه ومع ذلك ما يزال يشكل اللجان ويخاطب الحكومة، وهذا يعني أن الحكومة ورئيس وزرائها ليسوا بعيدين عن الرقابة البرلمانية ولا الرقابة المجتمعية..

خلاصة
كان رئيس الوزراء قد قال قبل عامين: "إن الخطوات التي تتخذها حكومته تلقى دعمًا من الرئيس عبدربه منصور هادي وأنها تشكل أرضية صلبة لأي حكومة قادمة كما أنها ترسم مسارًا قوياً للاقتصاد ".

إلا أن معين يواجه العراقيل المعيقة لخطوات الحكومة، فصار من اللازم تثبيت الحكومة على الأرض، وبذلك تكون الرسالة واضحة لصانعي العوائق من المحسوبين على الشرعية : إذا لم تساعدوا معين فدعوه يعمل ثم قيموه..


  مواضيع متعلقة

اجتماع رئيس الحكومة بوزير الدفاع السعودي يناقش: رفض التصعيد في المحافظات المحررة.. مبادرة السلام.. دعم الحكومة (تقرير)

المستجدات العسكرية في تعز: تأكيد حكومي على دعم المعركة الفاصلة وإعلان التعبئة العامة 

تقرير يرصد آخر التطورات العسكرية في تعز ومأرب واهتمام الحكومة بالملف العسكري

معركة مارب تعيد صياغة وجدان اليمن التاريخي وهي تصنع الانتصارات

مأرب تلتهم أنساق مليشيا الحوثي المتتالية في معركة شرسة

كيف سيحاسب اليمنيون الحكومة بعد إعلان برنامجها؟ تعرّف على أبرز ما تحدث عنه رئيس الوزراء

سفراء الاتحاد الأوروبي ينوون زيارة عدن.. إشادة أوروبية بعزم رئيس الحكومة وإدانة صريحة للإرهاب الحوثي

ترحيب محلي ودولي بتصنيف «الحوثيين» منظمة إرهابية

بالتزامن مع استمرار جرائم الحوثيين في تعز: أمريكا تدرج مليشيا الحوثي على لائحة الإرهاب الدولي والحكومة ترحب

الحكومة الجديدة تبدأ عملها من عدن بوتيرة عالية (تقرير يلخص أبرز ما قام به الوزراء خلال يوم)

الرئيس هادي يضع خطوط العمل أمام الحكومة الجديدة وهذه أبرز توجيهاته للوزراء

مهمة صعبة في انتظار الحكومة الجديدة و الأنظار تتجه للملف الإقتصادي

الحكومة الشرعية تجدد موقفها من دعوات السلام غير المشروط مع مليشيا الحوثي

مصرع قيادات حوثية في تعز والجيش يتقدم في الجوف ومأرب والتحالف يقصف منصة صواريخ في حجة «ملخص أسبوعي لأهم الأحداث العسكرية»

تحدث عن إيران وعلق حول الإعلان المشترك.. رئيس الوزراء: لا حل إلا بتشكيل الحكومة وسقطرى لن تدار إلا من قبل الدولة اليمنية

توقيت حملة التشهير تترافق مع اقتراب تشكيل الحكومة.. «أكاذيب الجبواني» بين يدي النائب العام ووزارة الدفاع ترد

أسباب فشل «الإعلان المشترك» قبل توقيعه (تقرير)

ملخص أسبوعي لأهم الأخبار العسكرية: الجيش يواصل تقدمه في الجوف وفريق يرصد مقتل 800 حوثي خلال شهر (تقرير)

المبعوث الأممي يبني آماله من صفقة تبادل المختطفين والأسرى والشرعية تتمسك بقرار مجلس الأمن.. ما التالي؟ «تقرير»

الجيش الوطني يتقدم في الجوف ومأرب والحكومة تبارك (تقرير يرصد المستجدات العسكرية وخسائر الحوثي في أسبوع)