رسميا صقر تعز بطلا للجمهورية           لجنة الطوارئ تعلن إيقاف رحلات الذهاب إلى الهند بسبب كورونا          تشييع يومي لعشرات من عناصرها..أرقام قياسية لقتلى ميليشيا الحوثي منذ بداية العام          المبعوث الأمريكي إلى اليمن: دور إيران في اليمن هدام.. ويضرب جهود السلام          إيران جنّدت مئات السوريين وأرسلتهم للقتال إلى جانب الحوثيين في اليمن          رئيس الجمهورية يترأس اجتماعاً ضم نائبه ورؤساء مجالس النواب والوزراء والشورى          عشرات القتلى والجرحى وتدمير 12 آلية.. الحوثيون يتلقون ضربات موجعة غربي مأرب          مأرب.. اجتماع عسكري يؤكد العزم على استكمال تحرير اليمن من المشروع الإيراني          الحكومة: تصريحات قائد فيلق القدس الإيراني اعتراف بالانخراط في القتال إلى جانب مليشيا الحوثي          تدشين حملة التلقيح ضد كورونا في أربع محافظات          وزارة الصحة تدشن الجولة الأولى من حملة التحصين ضد فيروس كورونا          مأرب.. كمين محكم للجيش الوطني في "المشجح" يكبّد المليشيا الحوثية خسائر كبيرة          عدن.. وزير النقل يبحث مع قيادة التحالف مجالات الدعم في الجوانب التنموية والخدمية          رئيس الوزراء يعزي نظيره المصري بضحايا قطار القليوبية          وزارة الصحة تطلق الثلاثاء المقبل حملة التحصين ضد فيروس كورونا          وزير الدفاع يتفقد أبطال الجيش الوطني في جبهة المشجح غربي مأرب
لا تعنينا مبادرات سد الذرائع
 عادل الأحمدي        22/3/2021  

لقد آن أن يعود السلام في اليمن، ولا سلام إلا بنزع مسببات الحرب، ولا سلام إلا بعودة دولة الشعب للشعب وبعودة سلاح الشعب لدولة الشعب. عدا ذلك فهو خذلان وإطالة للحرب لا أكثر.

‏أي تسوية متوخاة مع جماعة تمارس الإرهاب كعبادة والعنصرية كدين، هي حرث في بحر واطالة لمعاناة اليمنيين.

نقدر حرص الأشقاء على السلام وهذا دأبهم منذ البداية، لكن السلام له أبوابه الواضحة وأولها إنهاء سيطرة المليشيا على مقدرات الدولة.

عندما نرفض أية تسويات مع مشروع الاحتلال الإيراني فهذا حصيلة دروس طيلة 17 عاما من حروب التي أشعلتها هذه الجماعة، وحصيلة تجارب ألف عام مع سوابقها الدامية التي لم تكن سوى انتقام من الشعب اليمني على مشاركتهم الفاصلة في إسقاط امبراطورية بني ساسان، تحت غطاء مظلومية الآل المزعومة.

‏على الحكومة والتحالف أن يضعوا نصب أعينهم أن أية تسويات وهدن خلال الحروب الست وما بعدها، تمت بنية صادقة من قبل الحكومة، لكنها أدت لتقوية أذناب إيران وجعلت منهم تهديداً عابراً للحدود.

لا نظن ذلك غائبا عن ذهن الحكومة والأشقاء، والشعب اليمني يكتوي بحروبها بتوقيت سابق على نجدة التحالف ب١١ عاما.

‏ننظر للمبادرة السعودية الأخيرة بوصفها مناورة سياسية لسد الذرائع في وجه الضغوط التي لا تكترث باليمن ولا تقيم وزنا للأمن القومي العربي.

الحوثيون "مسيرة" إرهابية توسعية أضفت على نفسها صفة القداسة فقالوا مسيرة قرآنية، وهم ليسوا سوى أداة تدمير للعروبة والإسلام.

‏صحيح أن كل حرب تنتهي بتسوية لكن وقت التسوية الضامنة للسلام لم يحن بعد طالما وأذناب إيران لا يزالون يحتلون العاصمة صنعاء ويرسلون قذائف الموت لليمن وخارجه.

إن أية تسوية قبل ذلك معناها تسوية الشعب اليمني بالأرض وجعل الجوار عرضة دائمة لشظايا الجنون الإيراني المؤدلج. وهو ما لن يكون.

 ‏إن إتاحة أية فرصة لأذناب إيران ليلتقطوا أنفاسهم ويعيدوا تموضعهم هو مساعدة لهم لمواصلة ارهابهم والزعم بأن التوفيق حليفهم.. وهذا ما يلقنوه لأنفسهم ولأتباعهم.

نجدد حرصنا الأكيد على السلام الحقيقي والعاجل، ونثمن حرص الأشقاء على إحلال السلام، ونرفض أية تسويات شكلية لا تؤدي إلا لإطالة الحرب وإطالة معاناة اليمنيين وإقلاق الجوار العربي.


  مواضيع متعلقة

في ذكرى استشهاد محمد محمود الزبيري 

مأرب.. تعويذة اليمنيين الأبدية

تعز تنتصر، وتنتصر معها اليمن

بين يدي الحكومة المرتقبة

اكتوبر ثورة الكرامة

ثورة 14 اكتوبر..تلاحم نضالي في مواجهة الإستعمار

موسوعة الشميري وتزوير التاريخ

معركة مأرب

الإمامة الزيدية باليمن لم تحكم سوى عقود معدودة طيلة ألف عام

رؤية نقدية لعمل الناشطات في العمل المنظماتي

عن كارثة كورونا..لا وقت للهلع!

عن المليشيات والدولة

الانتقالي يعرقل اتفاق الرياض ويمنع الحكومة ويعاقب عدن

فرسان "التفاهة" في مواجهة "مخبازة" تعز 

أحكام الإعدام الحوثية .. إعدام الصحفيين أم استهداف السلام في اليمن؟

التصدي للكهنوت الحوثي.. معركة كل اليمنيين

إلى تاجر النفط اليمني النظيف..بلا تحية!

بعد جني ثمرة إيقاف مسؤول..هل تتجه الحكومة لتكرار هذه العملية؟!

مَن المتغطرس الأقوى؟

القتل في بغداد والعزاء في صنعاء