الرئيس المصري يستقبل وزير الدفاع محمد المقدشي          قوات الجيش تحرر مواقع عسكرية من الحوثيين شمال شرقي الجوف          رئيس الوزراء يزور مركز القوات المشتركة ويعقد اجتماع مع قيادتها          خلال استقباله المبعوث الأممي الجديد.. هادي: المرجعيات الثلاث تعتبر أساسا لتحقيق سلام عادل وشامل          حضرموت.. "حيدان" يوجه بحماية المصالح العامة والخاصة و"البحسني" يعلن حظرا جزئيا للتجوال          اليمن يدعو دول الخليج إلى عقد مؤتمر طارئ لدعم الاقتصاد الوطني          أمنية شبوة: لن نتهاون مع كل من يسعى لتهديد الأمن وسنتعامل بحزم مع المخططات الإجرامية           رئيس الوزراء يستقبل سفير جمهورية تركيا لدى اليمن          الحكومة تدعو الأمم المتحدة لدعم اللجنة الوطنية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن          محافظ مأرب: الوضع الانساني يزداد سوءاً في ظل تزايد أعداد النازحين بشكل يفوق قدرات السلطة المحلية والحكومة          خلال استقباله سفير الإمارات.. رئيس الوزراء يؤكد على ضرورة استكمال تنفيذ اتفاق الرياض          صنعاء.. وقفة أمام مفوضية حقوق الإنسان تطالب بإطلاق سراح جميع الصحفيين المختطفين          تتعلق بالعلاقات التاريخية بين البلدين.. رئيس الوزراء يتسلم رسالة خطية من نظيره المصري          رئيس الوزراء: هجوم الحوثي الإرهابي على ميناء المخا امتداد لتدميرها الممنهج للبنية التحتية          نائب الرئيس: مأرب ستظل قلعة الجمهورية ومأوى الأحرار وحصن الدولة المنيع          السعودية: نرفض وبشكل قطعي وضع مليشيات الحوثي للشعب اليمني كرهينة
مَن المتغطرس الأقوى؟
 عبدالرحمن الراشد         9/1/2020  

كل شيء متوقَّع في المنطقة، لكنّ هذه الأحداث الجديدة غير اعتيادية، وستكون لها تبعات لاحقة. هي المواجهة الأولى أميركياً مع إيران، وصدمتها مفاجئة باغتيال الجنرال قاسم سليماني، جنرال الحروب في المنطقة.
ما أصاب طهران من جروح بليغة، لهيبتها وقيادتها، نتيجة القراءات الخاطئة من جانبها. فقد اعتادت الأنظمة الشريرة في المنطقة، ومنها إيران، على الاستهانة بالقوة الأميركية واحتقار الرؤساء الأميركيين، وهو ما أدى إلى القضاء على صدام وبن لادن والبغدادي. معظم أنظمة المنطقة لا تحترم إلا القوة، تخاف روسيا وتتحاشى التعرض لها أو مصالحها. إيران اتهمت صحافية روسية بالتجسس واعتقلتها وبعد تهديد موسكو سارعت لإطلاق سراحها في أيام، في حين يقبع المعتقلون الأميركيون والأوروبيون في سجون إيران لسنين ويستخدمهم النظام للضغط والمساومات.
الاحترام والأخلاق ربما ليسا من أولويات مبادئ العلاقات الدولية، لكنّ هيبة الدول تتقدم على غيرها. لقد تمادت طهران في تعاملها مع دول العالم بما فيها واشنطن وهددت مصالحها لعقود، وقد تحاشى الرؤساء الأميركيون استخدام قدراتهم واكتفوا بملاحقة عملائها من تنظيمات تابعة لها. لأن إيران عاملت الرئيس الحالي دونالد ترمب مثل سابقيه، أصبحت في شقاء بتطبيقه العقوبات الاقتصادية الأقسى في تاريخ المنطقة، وعندما تجرأت على قتل أميركي في كردستان العراق ودبّرت محاصرة السفارة في بغداد دفعت أغلى ثمن؛ قتل ترمب أهم عسكري إيراني، كان يظن أنه محصّن ولا يتجرأ أحد على أن يمس شعرة من رأسه. لهذا كانت مسرحية الصواريخ الإيرانية التي استهدفت القاعدة الأميركية من دون إصابات، خوفاً من الرد الأميركي. القيادات الإيرانية تعلم الآن جيداً أن ترمب رئيس مختلف، يملك العزيمة والجرأة ولن يتردد في إنهاء القوة العسكرية الإيرانية لو تجرأت على الهجوم بعنف. أربعون سنة من القوة العسكرية والصناعية يمكن أن يدمّرها ترمب في ظرف أيام، وتصبح إيران بعدها مجرد دولة لا تستطيع لا حماية أراضيها ولا نظامها.
كلنا ندري أن إيران لا تحترم إلا لغة القوة وهذا ما يجعل اللجوء الأميركي إلى القوة بلا حدود ولا خطوط حمر ضدها عملاً سياسياً بامتياز، قادراً على تغيير الأوضاع في المنطقة إلى الأفضل. الجنرال سليماني صار يدير منطقة واسعة من العراق إلى سوريا ولبنان واليمن وغزة ويهدد الحكومات الأخرى. والذين يتهمون ترمب بالبلطجة والغطرسة ينسون أن نظام إيران هو من يمارس البلطجة والغطرسة منذ أربعين عاماً حتى جاء من يستطيع أن يكون أكثر غطرسة وبلطجة منه. منذ توليه الرئاسة وهو يمد يده لحكومة إيران يدعوها للتفاوض، إلا أن من في طهران كانوا يظنون أنها يد الضعف وقرروا أن يلووا ذراعه بقتل بضعة أميركيين أو حرق سفارته. جربوها وكانت النتيجة دموعاً في طهران. ويهددهم صراحةً بأنه مستعدّ للرد وتدمير قدرات إيران، والآن فقط كلنا ندرك أنه سيفعل دون أن يرفّ له جفن وسيعلن عن تدميرها في واحدة من تغريداته.
طهران لم تتعظ مما حولها، فدولة كبرى كالصين قبلت بالعودة للتفاوض ومن منطلق التنازل، وكذلك تفعل المكسيك وكندا، وحتى دول «الناتو». ورئيس تركيا تجرع الإهانة وسافر إلى واشنطن ساعياً لحل مشكلاته.
الخاتمة ستكون إيجابية. بعد هذه الضربات الموجعة لنظام المرشد الأعلى يصبح العمل الدبلوماسي متاحاً في إطار معقول من سقف التوقعات لصالح المنطقة بما فيها إيران نفسها.

اضغط لمتابعة أخبار بصمة للإعلام على أخبار جوجل google news


  مواضيع متعلقة

في ذكرى استشهاد محمد محمود الزبيري 

مأرب.. تعويذة اليمنيين الأبدية

لا تعنينا مبادرات سد الذرائع

تعز تنتصر، وتنتصر معها اليمن

بين يدي الحكومة المرتقبة

اكتوبر ثورة الكرامة

ثورة 14 اكتوبر..تلاحم نضالي في مواجهة الإستعمار

موسوعة الشميري وتزوير التاريخ

معركة مأرب

الإمامة الزيدية باليمن لم تحكم سوى عقود معدودة طيلة ألف عام

رؤية نقدية لعمل الناشطات في العمل المنظماتي

عن كارثة كورونا..لا وقت للهلع!

عن المليشيات والدولة

الانتقالي يعرقل اتفاق الرياض ويمنع الحكومة ويعاقب عدن

فرسان "التفاهة" في مواجهة "مخبازة" تعز 

أحكام الإعدام الحوثية .. إعدام الصحفيين أم استهداف السلام في اليمن؟

التصدي للكهنوت الحوثي.. معركة كل اليمنيين

إلى تاجر النفط اليمني النظيف..بلا تحية!

بعد جني ثمرة إيقاف مسؤول..هل تتجه الحكومة لتكرار هذه العملية؟!

القتل في بغداد والعزاء في صنعاء