الرئيس المصري يستقبل وزير الدفاع محمد المقدشي          قوات الجيش تحرر مواقع عسكرية من الحوثيين شمال شرقي الجوف          رئيس الوزراء يزور مركز القوات المشتركة ويعقد اجتماع مع قيادتها          خلال استقباله المبعوث الأممي الجديد.. هادي: المرجعيات الثلاث تعتبر أساسا لتحقيق سلام عادل وشامل          حضرموت.. "حيدان" يوجه بحماية المصالح العامة والخاصة و"البحسني" يعلن حظرا جزئيا للتجوال          اليمن يدعو دول الخليج إلى عقد مؤتمر طارئ لدعم الاقتصاد الوطني          أمنية شبوة: لن نتهاون مع كل من يسعى لتهديد الأمن وسنتعامل بحزم مع المخططات الإجرامية           رئيس الوزراء يستقبل سفير جمهورية تركيا لدى اليمن          الحكومة تدعو الأمم المتحدة لدعم اللجنة الوطنية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن          محافظ مأرب: الوضع الانساني يزداد سوءاً في ظل تزايد أعداد النازحين بشكل يفوق قدرات السلطة المحلية والحكومة          خلال استقباله سفير الإمارات.. رئيس الوزراء يؤكد على ضرورة استكمال تنفيذ اتفاق الرياض          صنعاء.. وقفة أمام مفوضية حقوق الإنسان تطالب بإطلاق سراح جميع الصحفيين المختطفين          تتعلق بالعلاقات التاريخية بين البلدين.. رئيس الوزراء يتسلم رسالة خطية من نظيره المصري          رئيس الوزراء: هجوم الحوثي الإرهابي على ميناء المخا امتداد لتدميرها الممنهج للبنية التحتية          نائب الرئيس: مأرب ستظل قلعة الجمهورية ومأوى الأحرار وحصن الدولة المنيع          السعودية: نرفض وبشكل قطعي وضع مليشيات الحوثي للشعب اليمني كرهينة
بعد جني ثمرة إيقاف مسؤول..هل تتجه الحكومة لتكرار هذه العملية؟!
 بصمة للإعلام- أسرة التحرير        21/1/2020  


أفضل الطرق لتفعيل مؤسسة مجمدة هي إيقاف المسؤول الخامل عنها. يحدث ذلك في أي عمل إداري، كيف إذا كانت هذه المؤسسة مناط بها العمل لصالح الشعب وتأخذ ميزانيتها من الدولة.
يجدر بالحكومة العمل بهذا المبدأ لتحسين أداء المؤسسات أو تنشيطها، لأن ذلك من صفات أي حكومة تتحلى بالمصداقية ، خاصة هذه التي تحارب على مختلف الجبهات: مليشيات الحوثي المتمردة المدعومة من إيران ، شلل الفاسدين ، مكونات الميول المزدوجة: مع الشرعية قولًا وأفعالهم تخدم الحوثي، وكذلك خمول المسؤولين مهما كانوا نزيهين.


قد يثير توقيف أي مسؤول، ضجة، وخاصة إذا كان هذا المسؤول يحمل وجهة نظر لا تمثل الحكومة ويصرح بها، ليذهب المحللون والناقدون  إلى هذا السبب، واستدعائه للتحامل على الحكومة، أو المسؤول الذي اتخذ قرار إيقاف المسؤول الخامل، وللأسف الشديد ؛ هذا الاستدعاء خال من الموضوعية، ويفتقر إلى مصداقية التعامل لتبعات هذا القرار وتداعياته الفعلية، وما إذا كان لصالح المؤسسة أم لا؟


ولعل أبسط مثال على ذلك، ما حدث مع وزير المياه والبيئة السابق، عزي هبة الله شريم، قد يكون رائعًا على المستوى الشخصي، وقد تتطابق رؤيته مع الحكومة، ولا أحد يشك في موقفه من محاربة الحوثي، غير أن الوزارة لا تعمل، وعلاوة على ذلك فإنه ـ أي الوزير ـ لا يحضر اجتماعات مجلس الوزراء، هذا ما أظهرته وثيقة التوقيف الذي وجهها رئيس الحكومة الدكتور معين عبدالملك لشريم في يوليو 2019، "بناء على التشاور مع فخامة الأخ رئيس الجمهورية ونظرًا للتجاوزات المذكورة في التقرير المرفوع إلينا عن أدائكم، والمتضمن انقطاعكم عن أداء مهامكم وعن اجتماعات مجلس الوزراء لما يزيد عن ثمانية أشهر مما أدى إلى تعطيل وتجميد عمل الوزارة، وللتجاوزات الأخرى المذكورة في التقرير وعدم إلتزامكم بضوابط صفتكم الرسمية. تقرر إيقافكم عن العمل وتكليف الأخ وكيل الوزارة لقطاع المياه، لتسير أعمال الوزارة".


نعتقد أن الغياب وتجميد عمل أي مؤسسة، يكفي لإيقاف الغائب، كيف أن يمتد الغياب إلى ثمانية أشهر ، وأنت مسؤول عن وزارة مهمتها إدارة مصالح أكثر من عشرين محافظة، في المدارس وهي المدارس إن غاب الطالب لشهر يتم فصله.


ولنرى إن كانت هنا نتائج لهذا الإيقاف ، أو على الأقل تجهيز خطط للوزارة بعد تفعيل عملها، بتصعيد مسؤول آخر..


فبعد خمسة أشهر من القرار، "إيقاف الوزير شريم" وتعيين الوكيل "توفيق الشرجبي" للقيام بمهام الوزير،  يجتمع رئيس الوزراء بقيادة وزارة المياه والبيئة هذا الأسبوع، ليطلع على ما بذلته القيادة لإعادة تنظيم وتفعيل الوزارة ومؤسساتها، مؤكدًا على أهمية التفكير بطريقة مختلفة في إدارة المؤسسات، وأنه من غير المقبول العمل بنفس الأساليب والآليات السابقة، وضرورة ابتكار حلول تكفل استدامة الموارد.


ما يلفت الانتباه في الاجتماع بين رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك وقيادات وزارة المياه ممثلة بالقائم بأعمال الوزير توفيق الشرجبي، هو جدية النقاش والتوجيهات، من إدارة المؤسسات وتفعيلها إلى البحث عن حلول لكافة العراقيل والصعوبات، وكذلك الاستماع إلى جهود الوزارة ومشاكلها وخطة عملها للمرحلة القادمة، وجاء في الخبر الرسمي لاجتماع الاثنين: 20 يناير 2020، أن القائم بأعمال وزير المياه "لفت إلى إنشاء الوزارة وحدة تنسيق المساعدات الخارجية وإجراء دراسة تقيمية لعدد 17 مؤسسة مياه، وإعادة تفعيل العمل بنظام مؤشرات الأداء لعدد من المؤسسات المحلية منها المؤسسة المحلية في عدن، وإعادة تفعيل المشاريع الممولة خارجيًا مثل مشروع مرافق المياه والصرف الصحي في سيئون وتريم بـ 64 مليون دولار، ومشروع مرافق المياه والصرف الصحي في عدن بـ 44 مليون دولار، والبدء بتفعيل مشروع مرافق المياه والصرف الصحي لمدينتي الحوطة ومأرب".


هذا التفعيل اللافت للوزارة التي كانت مجمدة، يعد أكثر من رائع، وتبدو عملية استبدال الخاملين رائعة إذا كانت الثمار مثل هذا النشاط، وينبغي أن تمتد إلى مؤسسات أقل من الوزارات على سبيل المثال، كما أنها مجدية في محاربة الفاسد، ومجدية مع من يستغل موقعه لتحقيق مصالح من خلال الاستخدام السيء للمنصب.


وبعد هذه المرحلة تماماً تأتي العملية الأصعب ، تنفيذ الخطط وترجمتها لأعمال على الأرض ليشعر الشعب بتحسن ملموس.

اضغط لمتابعة أخبار بصمة للإعلام على أخبار جوجل google news


  مواضيع متعلقة

في ذكرى استشهاد محمد محمود الزبيري 

مأرب.. تعويذة اليمنيين الأبدية

لا تعنينا مبادرات سد الذرائع

تعز تنتصر، وتنتصر معها اليمن

بين يدي الحكومة المرتقبة

اكتوبر ثورة الكرامة

ثورة 14 اكتوبر..تلاحم نضالي في مواجهة الإستعمار

موسوعة الشميري وتزوير التاريخ

معركة مأرب

الإمامة الزيدية باليمن لم تحكم سوى عقود معدودة طيلة ألف عام

رؤية نقدية لعمل الناشطات في العمل المنظماتي

عن كارثة كورونا..لا وقت للهلع!

عن المليشيات والدولة

الانتقالي يعرقل اتفاق الرياض ويمنع الحكومة ويعاقب عدن

فرسان "التفاهة" في مواجهة "مخبازة" تعز 

أحكام الإعدام الحوثية .. إعدام الصحفيين أم استهداف السلام في اليمن؟

التصدي للكهنوت الحوثي.. معركة كل اليمنيين

إلى تاجر النفط اليمني النظيف..بلا تحية!

مَن المتغطرس الأقوى؟

القتل في بغداد والعزاء في صنعاء