الرئيس المصري يستقبل وزير الدفاع محمد المقدشي          قوات الجيش تحرر مواقع عسكرية من الحوثيين شمال شرقي الجوف          رئيس الوزراء يزور مركز القوات المشتركة ويعقد اجتماع مع قيادتها          خلال استقباله المبعوث الأممي الجديد.. هادي: المرجعيات الثلاث تعتبر أساسا لتحقيق سلام عادل وشامل          حضرموت.. "حيدان" يوجه بحماية المصالح العامة والخاصة و"البحسني" يعلن حظرا جزئيا للتجوال          اليمن يدعو دول الخليج إلى عقد مؤتمر طارئ لدعم الاقتصاد الوطني          أمنية شبوة: لن نتهاون مع كل من يسعى لتهديد الأمن وسنتعامل بحزم مع المخططات الإجرامية           رئيس الوزراء يستقبل سفير جمهورية تركيا لدى اليمن          الحكومة تدعو الأمم المتحدة لدعم اللجنة الوطنية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن          محافظ مأرب: الوضع الانساني يزداد سوءاً في ظل تزايد أعداد النازحين بشكل يفوق قدرات السلطة المحلية والحكومة          خلال استقباله سفير الإمارات.. رئيس الوزراء يؤكد على ضرورة استكمال تنفيذ اتفاق الرياض          صنعاء.. وقفة أمام مفوضية حقوق الإنسان تطالب بإطلاق سراح جميع الصحفيين المختطفين          تتعلق بالعلاقات التاريخية بين البلدين.. رئيس الوزراء يتسلم رسالة خطية من نظيره المصري          رئيس الوزراء: هجوم الحوثي الإرهابي على ميناء المخا امتداد لتدميرها الممنهج للبنية التحتية          نائب الرئيس: مأرب ستظل قلعة الجمهورية ومأوى الأحرار وحصن الدولة المنيع          السعودية: نرفض وبشكل قطعي وضع مليشيات الحوثي للشعب اليمني كرهينة
التصدي للكهنوت الحوثي.. معركة كل اليمنيين
 عادل الأحمدي        18/3/2020  

إصرار البعض في تعليقاتهم، على حصر محور مارب بالإخوان أو حصر الساحل بالعفافيش أو حصر الضالع بالانتقالي، هو تجزِيءٌ مضر وتفتيت يستبطن الخذلان والشماتة.

هي معركة واحدة، وخندق واحد، أمام عدو واحد.

ناظور القناص الحوثي يركّز على جماجم اليمنيين غير معنيٍّ ببطائقهم.

و‏كلما ظننت أن الأطراف المتصدّية للمشروع الكهنوتي الإمامي، صارت مستعدة لتجاوز حساباتها الضيقة ومعاركها التافهة، يخِيب ظني للأسف، ولذا تستمر الخيبات على هذا النحو العنيف والمقرف.

يصرّ هؤلاء التعساء على إثبات أنهم حجر عثرة أمام الخلاص، وأنهم سيصبحون تراثاً يُضرب به المثل في العدامة والتخشُّب وإهدار الفرص.

وعليه لا مناص من التأكيد أن ‏أي شخص أو حزب أو فصيل، تحبِسه أضغانه وثاراته البلهاء عن استنقاذ الوطن من خطر جاثم، هو بالضرورة يحكم على وجوده بالفناء والشنار، ويدلّل بأنه عبء على خندق المواجهة.

ولأن الضغائن البلهاء تتكفل بإرباك البوصلة وانحراف الوجهة، تصبح المسافة بين السهم والعدو، أبعد مع مرور الوقت.

‏إن من يخذل القضية فإنما يخذل نفسه.. ومن يتخاذل يحرم نفسه الشرف، لأن التاريخ لا يتوقف، والشعب منتصر على الكهنوت والزيف والإفقار، لا محالة.

في 1940، بلغ الخطر النازي مداه بالتهام نصف أوروبا، وصارت لندن في أذهان العديد من ساستها، بمتناول الألمان، فهرعوا لتقديم تنازلات وعقد اتفاق استباقي مع هتلر، ويومها قال تشرشل (رئيس الوزراء لاحقاً ومهندس النصر) معلّقاً على ذلك الاتفاق المُهين:

"لقد خُيّروا بين الحرب والعار، فاختاروا العار.. وخاضوا الحرب".

*من صفحة الكاتب على الفيسبوك

المقال يعبر عن وجهة نظر الكاتب 

اضغط لمتابعة أخبار بصمة للإعلام على أخبار جوجل google news


  مواضيع متعلقة

في ذكرى استشهاد محمد محمود الزبيري 

مأرب.. تعويذة اليمنيين الأبدية

لا تعنينا مبادرات سد الذرائع

تعز تنتصر، وتنتصر معها اليمن

بين يدي الحكومة المرتقبة

اكتوبر ثورة الكرامة

ثورة 14 اكتوبر..تلاحم نضالي في مواجهة الإستعمار

موسوعة الشميري وتزوير التاريخ

معركة مأرب

الإمامة الزيدية باليمن لم تحكم سوى عقود معدودة طيلة ألف عام

رؤية نقدية لعمل الناشطات في العمل المنظماتي

عن كارثة كورونا..لا وقت للهلع!

عن المليشيات والدولة

الانتقالي يعرقل اتفاق الرياض ويمنع الحكومة ويعاقب عدن

فرسان "التفاهة" في مواجهة "مخبازة" تعز 

أحكام الإعدام الحوثية .. إعدام الصحفيين أم استهداف السلام في اليمن؟

إلى تاجر النفط اليمني النظيف..بلا تحية!

بعد جني ثمرة إيقاف مسؤول..هل تتجه الحكومة لتكرار هذه العملية؟!

مَن المتغطرس الأقوى؟

القتل في بغداد والعزاء في صنعاء